عقد خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً مع مابو باركس تاو، وزير التجارة والصناعة والمنافسة الجنوب أفريقي، والوفد المرافق له، لبحث سبل تحقيق التكامل الصناعي بين البلدين، والبناء على نتائج منتدى الاستثمار في قطاع السيارات الأفريقي.
حضر اللقاء محمد سامي، مساعد وزير الصناعة للشئون الاستراتيجية، ومحمد زادة، مساعد الوزير للصناعات الاستراتيجية، وأحمد مغاوري، مساعد الوزير للتعاون الدولي، وأحمد أسامة، المشرف على المكتب الفني لوزير الصناعة.
واستعرض اللقاء أبرز مجالات التعاون المتاحة بين البلدين، وخاصةً في المجال الصناعي، بما يشمل الصناعات الدوائية، وصناعة السيارات والصناعات المغذية لها، والتصنيع الزراعي، والصناعات المعدنية، إلى جانب التعاون في مجال البنية التحتية وإقامة المناطق اللوجستية.
وفي مستهل اللقاء، أكد هاشم أن مصر وجنوب أفريقيا ترتبطان بعلاقات وطيدة تستند إلى تاريخ من التعاون الاقتصادي القائم على تحقيق المصالح المشتركة للبلدين، مشيرًا إلى أن الوزارة حريصة على الارتقاء بمستوى العلاقات مع جنوب أفريقيا إلى آفاق أرحب، وصولًا إلى تحقيق التكامل الصناعي من خلال الاستغلال الأمثل للموارد والقدرات المتاحة في البلدين.
وأشار هاشم إلى أن وزارة الصناعة تستهدف جذب شركات صناعة السيارات والصناعات المغذية لها للتصنيع في مصر، بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير إلى الأسواق الخارجية، لافتًا إلى اتخاذ خطوات جادة لتوطين الصناعة المحلية وتعميقها في مجال مكونات السيارات، إلى جانب جذب كبرى الشركات العالمية لضخ استثمارات في مصر، وخاصةً في مجالي إطارات السيارات وبطاريات السيارات الكهربائية.
كما أشار إلى إمكانية التعاون في مجال اختبارات واعتمادات السيارات ومكوناتها، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة وتعزيز التكامل الصناعي بين مصر والأسواق الأفريقية.
ومن جانبه، أكد مابو باركس تاو حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر في مجال صناعة السيارات ومكوناتها، واستكشاف مختلف المجالات المحتملة لإقامة شراكة حقيقية تصب في صالح اقتصادي البلدين، لافتًا إلى أن فعاليات منتدى الاستثمار في قطاع السيارات الأفريقي، الذي استضافته مدينة العلمين منذ أيام، شهدت توقيع اتفاقات مهمة.
ومن بين هذه الاتفاقات، اتفاق بين مجموعة العربي المصرية وشركة مالبن للهندسة الجنوب أفريقية، بهدف إنشاء منصة صناعية مشتركة لتصنيع مكونات السيارات، إلى جانب بروتوكول إطلاق مجلس الأعمال المصري الجنوب أفريقي، حيث تمثل هذه الاتفاقات باكورة التعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين.